العقد لا يجتاز النظام والبنك لا ينفّذ الدفعة
توقف الشحنة وتكاليف تخزينها، وتفويت موعد التسليم وغرامة مستحقة للطرف المقابل؛ وفي أسوأ الأحوال تبقى الدفعة المقدمة عالقة في الخارج.
الخطأ المعتاد: صيغ العقد «كالمعتاد» دون الأقسام الإلزامية: لا يتضمن الموضوع رمز السلعة وفق تصنيف TN VED، ولا يوجد شرط تسليم أساسي، ولم تُفصَّل شروط الدفع.
احتُسبت مهلة إعادة الأموال من تاريخ خاطئ
غرامة لصالح الموازنة تُحتسب على مبلغ الأصول غير المعادة، فيما يعطّل الدين المسجل في النظام العمل على العقود الجديدة.
الخطأ المعتاد: في الاستيراد بدفعة مقدمة احتُسبت الـ 180 يوماً من تاريخ التسليم، والصحيح أن المهلة تبدأ من يوم الدفع (البند 23 من اللائحة)؛ وفي تصدير السلع من يوم التخليص بنظام «التصدير»، وفي الخدمات من يوم توقيع محضر الاستلام (البند 24). وتُطبَّق العقوبة بموجب المادة 11¹ من القانون ZRU-573 إذا لم تعد الأصول خلال 45 يوماً إضافية بعد هذه الـ 180 يوماً (90 يوماً للأعمال الصغيرة).
لم تقبل الجمارك السعر الوارد في الفاتورة
رسوم وضريبة قيمة مضافة إضافية على الفارق، وفجوة في السيولة، وتآكل هامش ربح الصفقة — في كل شحنة.
الخطأ المعتاد: صُرّح بطريقة قيمة الصفقة دون جمع الأدلة التي تدعمها: لا يوجد بيان تصدير جمركي من بلد الإرسال، ولا قائمة أسعار المصنّع، ولا ما يثبت الدفع، ولا بيان منفصل لتكاليف النقل.
استُوردت السلع عاماً كاملاً برمزكم الخاص، ثم جاء التدقيق
إعادة احتساب بأثر رجعي على كل الشحنات مع غرامات التأخير، وبالتوازي مسؤولية إدارية على المسؤولين في الشركة.
الخطأ المعتاد: لم يُستحصل على قرار تصنيف مسبق قبل بدء الشحنات، ولم يُوثَّق موقف الجمارك كتابياً. والرقابة اللاحقة للإفراج عن السلع تفحص الفترة كلها، لا الشحنة الحالية فقط.
تغيّرت شروط الصفقة ولم يُحدَّث النظام
التباين بين العقد والفاتورة وبيانات النظام يوقف الدفعة والإفراج عن السلع معاً.
الخطأ المعتاد: يُفترض أن العقد وحده هو ما يُدخل في النظام. والحال أن المستندات اللاحقة للصفقة تُدخل أيضاً، ويجب أن يُعكس فيها أي تغيير في الشروط.
وُقّع العقد على نموذج الطرف الأجنبي
الشروط المألوفة في ولاية قضائية أخرى تتعارض مع المتطلبات الإلزامية، ويضطر الطرفان إلى إعادة توقيع العقد بعد الشحن.
الخطأ المعتاد: يُستخدم نموذج المورّد باللغة الإنجليزية دون تكييف. والأقسام الإلزامية شرط يتعلق بشكل العقد، لا مجرد رغبة لدى البنك.